نتائج الاستطلاع الثاني
الثقافة الجنسية

"حق الفرد في التعرف على جسده، وكيفية إشباع رغباته من جميع النواحي"، هذا هو المبدأ الذي تقوم عليه الثقافة الجنسية، وهذا هو التعريف الرسمي لها من منبعها الأصلي كعلم مستقل في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا.

ويشتمل مصطلح الثقافة الجنسية سواء في المفهوم الغربي أو المفهوم الإسلامي على عدد من المواضيع والبرامج كالمعاشرة بين الجنسين، والعادة السرية، والعادة الشهرية، والحمل والإجهاض، وكيفية ممارسة الجنس بأمان، ومساعدة الطفل والمراهق على تحديد اتجاهه الجنسي، والتعامل مع الجنس بالصورة السليمة والابتعاد عن الأمراض المعدية والفتاكة وما إلى ذلك من أمور. إلا أن الثقافة الغربية تتطرف في بعض جوانب هذا الموضوع فتذهب إلى إعطاء الحرية الشخصية للمرأة في الإجهاض، وممارسة الشذوذ الجنسي وما إلى ذلك من أمور، في حين يربط التشريع الإسلامي بين مفهوم الثقافة الجنسية والحقوق الإنسانية والمجتمعية، فلا يتم تناول هذا الموضوع في المفهوم الإسلامي من زاوية الحقوق الفردية فقط وإنما الفردية والاجتماعية.

يقول سماحة آية الله السيد محمد حسين فضل الله:"إن الاسلام فتح للمسلمين جميعاً أبواب الثقافة الجنسية من خلال المفردات القرآنية التي تتحدث عن العلاقة الجنسية بما يشبه الصراحة، حتى أن التعبير القرآني الذي هو تعبير لغوي عن الزواج يوحي بالمعنى الجنسي أكثر من ايحائه بمعنى العقد وهو كلمة (النكاح).

وإذا أردنا أن ندرس السنّة الشريفة فإننا نجد أن هناك أحاديث عن المسائل الجنسية سواء ما يتعلق بعلاقة الرجل بأمرأته في مستحباتها وأحكامها والأجواء المحيطة بها. حتى أن هناك تصريحاً في أكثر من حديث بالأعضاء الجنسية بشكل طبيعي لا يشعر فيه الانسان أن مجتمع الرسالة كان يرى في ذلك شيئاً منافياً للأخلاق.

وربما نجد بعض الاحاديث النبوية الشريفة التي يدور فيها حوار بين النبي (صلى الله عليه وآله) وبين من جاء يقرّ بالزنا على نفسه، فنلاحظ أن السؤال الأخير الذي وجّه للزاني يتمحور حول العملية الجنسية بلفظ قد يخجل الناس الآن من التصريح به.

وهكذا نجد الحديث عن ذلك في المسائل التي تتصل بالمرأة من حيث الحيض والاستحاضة والنفاس، والمسائل التي تتصل بالرجل من حيث الجنابة وغيرها.

وعندما ندرس كتب الفقهاء والأبواب الفقهية التي لها علاقة بالجنس، نجد أن هناك حديثاً صريحاً واضحاً في خصوصيات المسألة الجنسية سواء في الأعضاء الجنسية أو العمل الجنسي، أو في بعض الاوضاع المتصلة بهذا العمل.

وهكذا نجد أن العلماء السابقين يتحدثون في كتبهم عن الجنس فيما ينقل من نوادر ونكت ومِلح وما إلى ذلك حديثاً قد يعتبره المجتمع الآن حديثاً غير أخلاقي، كما نجد في بعض الكتب القديمة التي ألفها علماء أطهار زهّاد تشتمل على بعض الأبواب التي تتحدث عن الكيفيات غير العادية وغير المألوفة في العملية الجنسية، على أساس أنهم يفكّرون أن كتابة مثل هذه قد تجعل الأزواج يتثقفون ثقافة جنسية يستطيعون من خلالها تلبية رغباتهم ورغبات زوجاتهم الطبيعية بحيث لا يحتاجون إلى تلبية تلك الرغبات خارج نطاق الحياة الزوجية.

ومن هنا نستطيع أن نؤكد بأن الاسلام يتبنى الثقافة الجنسية من خلال ارتباطها بالأحكام الشرعية المستحبة أو الواجبة أو المحرّمة التي تتصل بهذا الجانب من حياة الانسان، لكننا عندما ندرس هذه القضية فإننا نركز عليها من ناحية المبدأ لنؤكد بأنها ليست في دائرة التحريم بل في دائرة التحليل.

ولكن تطور الاوضاع الثقافية والاجتماعية قد يخلق بعض السلبيات في الثقافة الجنسية أو في لون معيّن من ألوانها، لا سيما إذا كانت الأجواء المحيطة بحركة الثقافة في وعي الشاب أو الطفل تؤدي إلى نتائج سلبية على اعتبار أنها تثير التجربة غير الواعية لدى الطفل أو الشاب بالدرجة التي ينحرف فيها عن الخط الاسلامي.

وعلى هذا الأساس، فلابد من دراسة المسألة بالكثير من الدقة والحذر لمعرفة الاجواء التي تحيط بهذه الدراسة من حيث دراسة شخصية الانسان التي تستهدفها، أو الأجواء التي تتحرك في حياته. أنّ التطور المعاصر ليس هو الذي بدأ الثقافة الجنسية، بل ان الاسلام سبق العصر بكل المفردات التي تحدثنا عنها.

أما مسألة تثقيف الجيل الطالع في هذا الاتجاه، فلابد من التخطيط لذلك، من حيث طبيعة الأساليب والمفردات والأجواء بحيث يغلب الطابع العلمي على المنهج الثقافي بعيداً عن كل عناصر الإثارة، وذلك من خلال التأكيد للطفل أو الشاب بأن أعضاءه الجنسية ليست شيئاً غريباً عن حياته، بل هي شيء طبيعي جداً لا يبعث على الغرابة أو العار أو العيب أو ما شاكل ذلك، ولكنّ هناك أحكاماً شرعية اقتضت سترها وتحريكها في دائرة معينة وكما يريد الله أن يحركها فيها، تماماً كما تحدثه عن أعضاءه الاخرى التي تحدثه ايضاً عن المحرمات فيها بأن لا يأكل هذا ولا ينظر إلى هذا..

إلاّ أن المسألة تحتاج قبل هذا إلى جو ملائم، وعلينا أن نخطط لايجاد هذا الجو لأن كثيراً من الاوضاع الاجتماعية قد تعتبر هذا عملاً أو ثقافة غير أخلاقية، فإذا استطعنا أن نخطط لذلك فإننا نتمكن من توجيه الجيل الناشىء إلى الثقافة الجنسية بطريقة علمية موضوعية حتى في مسألة الولادة، ومن أين يأتي الجنين، فلا بد لنا أن نصارحهم بذلك ولكن بطريقة تخطط لمراحل التوعية في هذا المجال.

إنّ طبيعة هذه الامور قد تغري بعض الاطفال بالتجربة، كما لاحظنا أن بعض الاطفال عندما يشاهدون بعض الافلام في التلفزيون فإنهم يبادرون إلى تطبيقها عملياً وقد يسيئون ذلك، وهكذا نجد أن البعض ممن يقرأ القصص الجنسية أو يشاهد الأفلام الجنسية فقد ينطلق بفعل الإثارة لكي يعيش هذه التجربة بشكل منحرف، في الوقت الذي تكون الأجواء الداخلية في نفسه والخارجية فيما حوله مثيرة بحيث تدفعه إلى الانفتاح على التجربة عندما يتثقف بها، ان الاوضاع الإعلامية التي يتحرك فيها الواقع، والتي دخلت كل بيت من خلال التلفزيون أو الصحافة، أو الأوضاع الواقعية والأجواء التي يشاهدها الشاب أو الطفل على البحر أو غيره، أصبحت تعطي الانسان ثقافة جنسية بحيث يتفوق فيها على أبيه وأُمه من حيث كثرة المفردات التي يمتلكها.

وهناك طرفة عن بعض النساء اللواتي كنّ يحاورن بعضهن، فقد قالت امرأة لاُخرى: إن ابنتي قد وصلت الى سن البلوغ، فكيف أتحدث معها في هذه المسائل التي تتصل بالبلوغ والجنس، فأجابت الاخرى بأن توحي اليها بأنك تعرفين ما تعرف هي، لأنها قد تعرف أكثر مما تعرفين.

فمسألة الثقافة الجنسية قد تكون حاجة ملحّة في الواقع المعاصر لأنها تقدم للشباب والشابات بطريقة الأفلام والكتب الرخيصة من دون أية ضوابط أو حدود، فقد يكون من الضروري للعاملين في خط التوعية الاسلامية ضمن تخطيط معين حتى ينقذوا الجيل من الثقافة الجنسية المنحرفة" . (المصدر: كتاب دنيا الشباب لسماحة السيد محمد حسين فضل الله).

ومن هذا المنطلق، ونظرا لأهمية هذا الموضوع، واتجاه بعض الدول العربية والإسلامية إلى بحث تدريس مواد الثقافة الجنسية في المدارس على غرار ما هو معمول به في أمريكا وكندا وبقية دول العالم الغربي، طرح "تربية نت" استطلاعا للرأي لمحاولة الوقوف على النظرة العامة لجمهور العالم العربي والإسلامي للثقافة الجنسية والموقف من تدريسه كمادة في المدارس بمختلف مراحلها، وذلك في الفترة المحصورة بين 11 يناير 2003 حتى 3 مارس 2003.

شارك في هذا الاستطلاع 56 مشاركا من مختلف الدول، كان من بينهم 66% من الذكور و34% من الإناث.


اضغط هنا لصورة اوضح.



اضغط هنا لصورة اوضح.

كما ترواح المستوى التعليمي للمشاركين بين ما دون الثانوية العامة والمؤهلات الجامعية، فكانت نسبة 27% من حملة الثانوية العامة و7% ممن هم دون ذلك، و66% من حملة الدبلوم والمؤهلات الجامعية العليا.


اضغط هنا لصورة اوضح.

وفي هذا الاستطلاع، تمكن 62.5% من المشاركين من إعطاء تعريف للثقافة الجنسية (بغض النظر عن صحة أو خطأ ذلك التعريف) في حين لم يعرفها الـ 37.5% المتبقية، وكانت نسبة من عرفن الثقافة الجنسية من الإناث إلى مجموع المشاركات 68.4%، فيما كانت بالنسبة للذكور 59.5%.

وفي الوقت الذي رأى فيه بعض المشاركين أن معنى الثقافة الجنسية هو الإلمام التام بالتغيرات الجسيمة والأعضاء الجنسية والتناسلية والأمراض المتعلقة بالجهاز التناسلي، رأى البعض أن المعرفة التامة ليست مطلوبة وإن كانت مفضلة وإنما تكفي المعرفة الأساسية في هذه الأمور. في حين رأى البعض الآخر أن كلمة الثقافة الجنسية هي مرادف لكلمة (الجنس) بشكل عام.

وقد رأى 83.9% من المشاركين أن الجهات الرسمية والجمعيات الأهلية في المجتمعات العربية والإسلامية لا تتعامل في الوقت الحالي بشكل صحيح مع موضوع الثقافة الجنسية، ورأى 12.5% عكس ذلك، في حين لم تعلق النسبة المتبقية (3.57%).

ويكاد يكون هناك شبه إجماع على وجود حاجة حقيقية للتركيز على هذا الموضوع حيث رأت نسبة 92.86% من المشاركين وجود هذه الحاجة في حين خالفتها الرأي نسبة 3.57% وامتنعت نفس النسبة عن التعليق.

وبيَّن هذا الاستطلاع وجود فجوة بين الآباء والأبناء أو في الجو العائلي بشكل عام في هذا الموضوع حيث تبين أن فقط 10.7% من المشاركين كان حديثهم الأول حول الجنس مع آبائهم و8.93% مع الأخ الأكبر أو الأخت الكبرى تبعا لجنس المشارك، فيما أشارت النسبة الأكبر إلى أن مصدر المعلومات الجنسية كان من الأصدقاء والتي كانت 60.71%، فيما لم يتحدث ما نسبته 19.64% من المشاركين في المواضيع الجنسية مطلقا.

ورغم أن 3.57% من المشاركين لم يؤيدوا الخوض في موضوع الثقافة الجنسية إطلاقا، ولم يستطع 7.14% تحديد رأيهم ما إذا كانوا مؤيدين أو معارضين، رأت الغالبية (89.29%) أنه من المفيد أن يتم الخوض في هذا الموضوع.

ولعل ذلك راجع إلى نظرة 80.36% من المشاركين إلى أن التشريع الإسلامي لا يمنع التعاطي مع هذا النوع من الثقافات، رغم أن 16% رأوا قيام تلك الممانعة والتعارض بين الدين والثقافة الجنسية.

وحول أسباب ضعف الثقافة الجنسية في المجتمعات العربية والإسلامية بشكل عام، رأى 69.64% من المشاركين أن السبب الرئيسي يتمثل في عدم وجود الفهم الصحيح لمفهوم الثقافة الجنسية، في حين ذهبت نسبة 21.43% إلى أن السبب الأول هو الخجل، ولم تر النسبة المتبقية وهي 8.9% أن الثقافة الجنسية في هذه المجتمعات ضعيفة وإنما هي بمستوى جيد.

وفي سؤال حول ما إذا كان ضعف الثقافة الجنسية يمكن أن يكون سببا في الانحرافات السلوكية وعلى وجه الخصوص الانحرافات الجنسية منها، أم لا، رأى 89.29% أنها قد تكون سببا في ذلك، في حين رأت نسبة 8.93% أنها لا تؤثر في معدل الانحرافات السلوكية، و1.7% علقت بـ (لا أدري).

أما فيما يتعلق بتدريس مادة (الثقافة الجنسية) في المدارس سواء بشكل منفصل أو تضمينها في مناهج بعض المواد الدراسية كالعلوم والأحياء مثلا، فقد اتفق 62.5% من المشاركين مع هذا التوجه، في حين عارضة 23.21%، ولم يحدد 14.29% موقفهم من هذا التوجه بالرفض أو القبول.

ورغم ارتفاع نسبة الاتفاق مع هذا التوجه مقارنة بالرفض، إلا أنه لوحظ التركيز من قبل المشاركين على ضرورة دراسة الموضوع جيدا وبحث الأساليب المثلى لتدريس هذه المادة والاستفادة من التجارب الأخرى سواء من المجتمعات العربية أو الغربية وذلك لتفادي حدوث النتائج السلبية، لما تحمل في طياتها من خطورة.

وكان من بين التعليقات الإضافية على أسئلة الاستطلاع والتي أدلى بها المشاركون:

  • الموضوع جميل ومفيد جدا ولكن طرحه خطير لأن أكثر الشباب من الجنسين ينحرفون جنسيا بمجرد حديثهم عن الجنس أو عن الثقافة الجنسية على حد تعبيركم. هذه المواضيع تخلق مشاكل عند الشباب والشابات وترتفع الشهوة الجنسية عندهم بمجرد الحديث عنها.

  • تدريس الثقافة الجنسية كمادة يحتاج لدراسة جيدة وتحديد الأسلوب الأفضل والأمثل للتدريس من حيث المسمى والطريقة والألفاظ المستخدمة والمرحلة الدراسية..الخ، لأن أي خلل في تناول هذا الموضوع يمكن أن ينتج مشاكل وقضايا أخرى في المجتمع.

  • ربما يعتبر الخجل من بين عوامل ضعف الثقافة الجنسية، إلا أن هذا الخجل ناتج عن عدم إدراك أهمية أن يتثقف الإنسان في النواحي الجنسية باعتبارها جزءا أساسيا يمس حياته ولا مفر منه. إن خجل الآباء من الخوض في هذه المواضيع مع الأبناء يجعلهم يبحثون عن المعلومة في أماكن أخرى.

  • لقد ارتبطت بخطيبي وأنا لا أعرف أدنى شيء عن الأمور الجنسية وكان ذلك بالنسبة لي مصدر إحراج وقلق. والمشكلة هي عدم توفر الكتب التي تتحدث عن هذا النوع من المواضيع.

  • يجب على الآباء والأمهات تعليم أبنائهم الثقافة الجنسية بما يتناسب مع أعمارهم حتى لا يقعوا في حبائل بعض المشاكل السلوكية كممارسة العادة السرية.

  • كوني مدرسا لمادة العلوم للمرحلة الإعدادية وهي المرحلة التي تبدأ فيها سن المراهقة تقريبا وما تحمله هذه المرحلة من علامات البلوغ لكلا الجنسين وهي سن التكليف الشرعي، فإنني أجد أن أبناءنا يعيشون الضياع وذلك بسبب عدم توجيههم وإرشادهم نحو تخطي هذه المرحلة الخطيرة.

  • بعدما كنت أخجل أو أعتبر أن المصطلحات الجنسية كانت عيبا أو شيئا غير أخلاقي، تفتحت عيني على كتاب حواري مع السيد فضل الله، وهو كتاب (دنيا المرأة) الذي قرأت فيه قضايا الشباب بكل أنواعها، ومنها القضايا الجنسية، حتى فهمت معاناتها وتبني الإسلام لها كثقافة شأنها شأن بقية الثقافات.

  • من الملاحظ ليس عدم انتشار الثقافة الجنسية في المجتمعات العربية والإسلامية بل انعدامها نهائيا، وهو شيء مؤسف جدا.

  • بالنسبة للخوض في الثقافة الجنسية يجب أن يتم أمام أشخاص بالغين وليس أمام مراهقين. نعم أتفق مع تدريس هذه الثقافة ولكن بشرط ان يتم في أماكن مخصصة وليس للجميع وإنما لمن هم مقبلون على الزواج فقط وذلك لتزويدهم بالمعرفة التي تساعدهم في الحياة الزوجية.

  • لا حياء في الدين ولا في العلم، ولكن يجب أن تعطى المعلومات بطريقة مدروسة ومسؤولة وأن تكون إيجابياتها أكثر من سلبياتها.

  • أنا أرى من وجهة نظري أنه لا مانع من الخوض في موضوع الثقافة الجنسية لأنها مادة مهمة، ولكن من المهم جدا طريقة عرضها بما يتناسب مع سن الشخص والمستوى التعليمي والاجتماعي ومعرفة كمية المعلومات السابقة لدى الشخص.

  • إن تدريس الثقافة الجنسية في المدارس أمر ضروري مع الالتفات إلى خطورة هذا الموضوع وما يترتب عليه من عواقب سلبية أو إيجابية مع إحاطة الموضوع بهالة من الحذر، وزرع الوازع الديني بصورة تمنع الطلاب من الإقدام على ارتكاب خطأ. المدرسون هم المسؤولون عن توجيه الطلاب في هذا الأمر ويتحملون الجزء الأكبر من المسؤولية في حالة الفشل.

  • لم تكن ثقافتي الجنسية إلا من زوجي ولكن أحس بالإحراج كثيرا لو سيتم تداول هذا الموضوع بين الآخرين.

 

الإجابات التفصيلية على أسئلة الاستطلاع:

السؤال الأول:
فيما لا يزيد عن 25 كلمة، ما هو تعريفك لمصطلح (الثقافة الجنسية)؟

السؤال الثاني:
هل تعتقد أن الجهات الرسمية والجمعيات الأهلية في المجتمع تتعامل في الوقت الحالي بشكل صحيح مع موضوع الثقافة الجنسية؟
   1. نعم
   2. لا
   3. لا أدري


اضغط هنا لصورة اوضح.

السؤال الثالث:
هل تعتقد أن هناك حاجة حقيقية للتركيز على موضوع الثقافة الجنسية؟
   1. نعم
   2. لا
   3. لا أدري


اضغط هنا لصورة اوضح.

السؤال الرابع:
مع من كان أول حديث لك في الأمور الجنسية؟
   1. أبي / أمي
   2. أخي الأكبر / أختي الكبرى
   3. أصدقائي / صديقاتي
   4. لم أتحدث مطلقا في هذا الموضوع


اضغط هنا لصورة اوضح.

السؤال الخامس:
هل تعتقد أنه من المفيد الخوض في موضوع الثقافة الجنسية أم لا؟
   1. نعم
   2. لا
   3. لا أدري


اضغط هنا لصورة اوضح.

السؤال السادس:
هل تعتقد أن التشريع الإسلامي يمنع التعاطي مع الثقافة الجنسية؟
   1. نعم
   2. لا
   3. لا أدري


اضغط هنا لصورة اوضح.

السؤال السابع:
ما هو سبب ضعف الثقافة الجنسية في المجتمعات العربية والإسلامية من وجهة نظرك؟
   1. لا أعتقد أن هناك ضعفا في هذا الجانب
   2. الخجل
   3. عدم الفهم الصحيح لمفهوم الثقافة الجنسية


اضغط هنا لصورة اوضح.

السؤال الثامن:
هل تعتقد أن ضعف الثقافة الجنسية يمكن أن يتسبب في الانحرافات السلوكية وبشكل خاص الانحرافات الجنسية؟
    1. نعم يتسبب
   2. لا يتسبب
   3. لا أدري


اضغط هنا لصورة اوضح.

السؤال التاسع:
هل تتفق مع تدريس مادة (الثقافة الجنسية) في المدارس؟
   1. نعم
   2. لا
   3. لا أدري


اضغط هنا لصورة اوضح.