قررت المحكمة الكبرى الجنائية برئاسة القاضي الشيخ محمد بن علي آل خليفة وعضوية القاضيين طلعت إبراهيم، محمد الرميحي، وأمانة سر ناجي عبدالله الحكم في قضية ثلاثة متهمين، اثنان منهم متورطان في قضية الاعتداء على طفل الرفاع العام الماضي وهما مجنسان سوري وسوداني، وذلك بعد أن وجهت إليهم النيابة العامة تهمة جديدة تتمثل في اعتداء جنسي جديد على موقوف يمني في توقيف المحافظة الوسطى، وحددت المحكمة 5 يناير/ كانون الثاني موعدا للحكم في القضية.
وكانت النيابة العامة وجهت للمتهمين الثلاثة وهم بحريني وسوري وسوداني حاصلون على الجنسية البحرينية تهمة أنهم اعتدوا على عرض المجني عليه بغير رضاه بأن استدرجوه لمكان الواقعة وحسروا عنه ملابسه وتعاونوا بالتغلب على مقاومته وتناوبوا عليه.
وأفاد المجني عليه لدى شهادته في التحقيقات أنه أثناء وجوده في توقيف مركز شرطة المنطقة الوسطى وفي يوم الواقعة وبينما كان في غرفة التوقيف التي يقيم بها برفقة أحد الأشخاص حضر إليه المتهم الأول ودعاه لغرفة توقيفه فرافقه إليها ووجد فيها باقي المتهمين وبمجرد جلوسه معهم قام المتهم الثاني بإمساكه من رقبته بالقوة ففقد وعيه وحين أفاق وجد نفسه عاريا والمتهم الثاني يقوم بالاعتداء عليه جنسيا فيما كان المتهم الأول والثالث يمسكون به ومن ثم تناوبوا عليه.